بين الخلائق {بِالْحَقِّ} بإدخال بعضهم الجنة، وبعضهم النار {وَقِيلَ} أي قال كل من يصلح منه القول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} على قضائه بالحق، والحمد لله أتممنا بإعانة الله تعالى قراءة تفسير هذه السورة في المدرسة [1] في أثناء شهر رمضان من سنة 1178 والحمد لله كثيرًا.
(1) لعله يقصد الجامع الكبير بصنعاء، فإنه كان يدرّس فيه، كما قال هو عن ذلك"لما دَرَّسنا في الجامع الكبير، في التفسير، على الكرسي تدريسًا عامًَّا ممزوجًا بالوعظ والتذكير من سنة 1154 هـ ... إلخ". انظر: كتاب الديوان له ص 402، 403.