ثالثًا ورابعًا: حلقية ولهوية وهي حروف الحلق والقاف والكاف.
خامسًا: شجرية
سادسًا وسابعًا: زلقية، ونطعية
ثامنًا وتاسعًا: أسلية، ولثوية
عاشرًا: شفوية
وقد بينها الشيخ السمنودي في لآلئ البيان فقال:
وَأَحْرُفُ المَدِّ إِلى الجَوْفِ انْتَمَتْ ... وَهَكَذَا إِلى الهَوَاءِ نُسِبَتْ
وَأَحْرُفُ الحَلْقِ أَتَتْ حَلْقِيَّةْ ... وَالقَافُ وَالكَافُ مَعًا لَهْويَّةْ
وَالجِيمُ وَالشِّينُ وَيَاءٌ لقبت ... مَعْ ضَادِهَا شَجْريَّةً كَمَا ثَبَتْ
وَاللامُ وَالنُّونُ وَرَا ذَلْقِيَّةْ ... وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا نِطْعِيَّةْ
وَأَحْرُفُ الصَّفِيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ ... وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِثْويَّةْ
وَالفَا وَمِيمٌ بَا وَوَاوٌ سُمِّيَتْ ... شَفْوِيةً فَتِلْكَ عَشْرَةٌ أَتَتْ
وإنما قلنا إن الضاد شجرية لأنها تخرج من حافتي اللسان مع الأضراس فهي مفرعة، وقد تقدم في المخارج بيان ذلك كله.
ومعنى الذلقية: نسبة إلى ذلقة اللسان، وهو منتهى طرفه، والشفوية نسبة إلى الشفتين، والله أعلم.
وهذا بيان معاني الصفات السبع عشرة فنقول وبالله التوفيق:-
أولًا: الهمس: وهو لغةً: الخفاء، واصطلاحًا: جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف مخرجه.
ثانيًا: الجهر: وهو ضد الهمس ومعناه لغةً: الظهور والإعلان، واصطلاحًا: جريان النفس عند النطق بالحرف لقوة مخرجه.
ثالثًا: الشدة: وهي ضد الرخاوة ومعناها لغةً: القوة، واصطلاحًا: انحباس جريان الصوت عند النطق بالحرف لتمام الاعتماد على قوة المخرج.
رابعًا: التوسط: أعني بين الرخاوة والشدة ومعناه لغةً: الاعتدال، واصطلاحًا: اعتدال النفس والصوت عند النطق بالحرف.
خامسًا: الرخاوة: وهي ضد الشدة والوسط ومعناها لغةً: اللين، واصطلاحًا: جريان الصوت والنفس عند النطق بالحرف لضعف مخرجه.
سادسًا: الاستعلاء: وهو ضد الاستفال ومعناه لغةً: العلو والارتفاع، واصطلاحًا ارتفاع جزء كبير من اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بحروفه.
سابعًا: الاستفال: وهو ضد الاستعلاء ومعناه لغةً: الانخفاض، واصطلاحًا انخفاض اللسان إلى قاعة الفم عند النطق بأكثر حروفه.