ثامنًا: الإطباق: وهو ضد الانفتاح ومعناه لغةً الإلصاق، واصطلاحًا إطباق اللسان على الحنك الأعلى عند النطق بحروفه بحيث ينحصر الصوت بينهما أعني بين اللسان والحنك الأعلى.
تاسعًا: الانفتاح: وهو ضد الإطباق ومعناه لغةً الافتراق، واصطلاحًا تجافي اللسان عن الحنك الأعلى ليخرج الريح مع النطق ببعض الحروف.
عاشرًا: الإزلاق: وهو ضد الإصمات ومعناه لغةً: حِدَّة اللسان وبلاغته وطلاقته، واصطلاحًا سرعة النطق بالحرف وسهولة خروجه وطلاقته وخروجه من زَلْق اللسان أي من طرفه أومن الشفتين أومن إحداهما.
الحادي عشر: الإصمات: وهو ضد الإزلاق ومعناه لغة: المنع يقال صمت عن الكلام أي منع نفسه أن يتكلم، واصطلاحًا: ثقل الحرف وشدة خروجه لبعده عن زلق اللسان أي عن طرف اللسان.
وهذا بيان الصفات السبع التي لا ضد لها وبعضهم أوصلها إلى تسع صفات وسنذكر بيانها جميعًا فنقول:
أولا: الصفير، وهو لغةً: صوت يشبه صفير الطائر أي لغته عند النطق بحروفه، واصطلاحًا: صوت زائد يخرج من بين الثنايا وطرف اللسان.
ثانيًا: القلقلة، ومعناها لغةً: الاضطراب والرَّجْرَجَة، واصطلاحًا: اضطراب الصوت عند النطق بالحرف حتى يسمع له نبرة قوية.
ثالثًا: اللين، معناه لغةً: السهولة، واصطلاحًا: إخراج الحرف سهلا دون كلفة على اللسان.
رابعًا: الانحراف، ومعناه لغةً الميل والعدول عن الجادة، واصطلاحًا الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه عند النطق حتى يُخَيَّل للسامع أنه اتصل بمخرج آخر.
خامسًا: التكرير، ومعناه لغةً: الإعادة، واصطلاحًا: ارتعاد طرف اللسان عند النطق بالحرف.
سادسًا: التفشي، ومعناه لغة: الانتشار والاتساع، واصطلاحًا: انتشار خروج الريح بين اللسان والحنك الأعلى عند النطق بالحرف.
سابعًا: الاستطالة، ومعناها لغةً: الامتداد، واصطلاحًا: إطالة الصوت مما يلي إحدى حافتي اللسان إلى آخرها عند النطق بالحرف.
ثامنًا: الخفاء، وهو لغةً: الاستتار، واصطلاحًا: خفاء صوت الحرف عند النطق به.
تاسعًا: الغنة، ومعناها لغةً: الضمة، واصطلاحًا: صوت لطيف يخرج من الخيشوم كأنه غزالة ضاع وليدها.
وتمامًا للفائدة هذه ترتيب الحروف على المخارج أولًا فأولًا، فنقول:-
الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، والقاف، والكاف،