فهذا كله مفخم على كل حال.
النوع الثاني: المرقق على كل حال وهو نوعان:-
النوع الأول: المكسور سواء كان بعده ياء أم لا:
فالأول: كـ: (حريق، وفريق، طريقًا) .
والثاني: كـ: (رجال، ورحابًا، ورضوانًا) وما شابه ذلك.
النوع الثاني:- ما سكن بعد كسر أصلي وليس بعده حرف استعلاء:
كـ: (فرعون، ومريه، ومرفقًا) وما شابه ذلك فهذا مرقق على كل حال.
قال الناظم:-
(وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ) يعني إذا كسرت، وما زائدة.
(كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ) .
(ما لم تكن من قبل حرف استعلا) قرئ (إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ) يعنى إذا سكنت بعد كسرة أصلية وليس بعدها حرف استعلاء فإن كان بعدها حرف استعلاء فخمت كما تقدم.
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
فإن كانت الكسرة عارضة أو منفصلة فخمت الراء كما تقدم، وباقي كلام الشيخ يأتي بعد قليل.
النوع الثالث: المرقق وقفًا ومفخم وصلًا:
مثاله: (خبيرٌ، بصيرٌ، قديرٌ، كبيرٌ) ، فإذا وفقت قلت: (خبيرْ، كبيرْ، بصيرْ، قديرْ) [1] ، فإن وصلت فخمت لأنها مرفوعة، أما إذا كانت نحو: (خبيرٍ، وبصيرٍ، وقديرٍ) فهو مكسور وصلًا ووقفًا فيرقق على كل حال.
النوع الرابع: ما فخم وقفًا ورقق وصلًا:
فكـ: (النار، والقرار، والأبرار، والفجار) إذا وصل فخم وإذا وقفت عليه رقق.
فهذه أربعة أنواع للراءات.
وبقي النوع الخامس: وهو ما كان فيه الوجهان وعدد كلماته ثمان كلمات:
أولًا: (فرق) في قوله تعالى (فكان كل فرق كالطود العظيم) بسورة الشعراء، وفيها الوجهان لكل القراء: التفخيم والترقيق، فمن فخم نظر إلى أن ما بعد الراء حرف استعلاء، ومن رقق نظر إلى كسر حرف الاستعلاء فكسره أضعف استعلاءه.
قال الناظم:
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيْرًا إِذَا تُشَدَّدُ
(1) أي بإسكان الراء.