الصفحة 39 من 109

وذاك كالخبير أو كالخير ... وقس على هذا وكن ذا خُبر

فرققن وقفا إذا لم يرفع ... في الوصل يا هذا فكن ممن يعي

ونحو كالأبرار والأخيار ... ففخمن وقفا ولا تمار

وساكن من بعد كسر رققا ... لا قبل الاستعلاء كن محققا

كمثل قرطاس ومرصادا لزم ... وباقيا رقق وكن ممن فهم

وبعد كسر عارض ففخما ... كذاك بعد الفصل فافهم واعلما

ومثل عارض أم ارتابوا فقل ... كذا من ارتضى لكلهم قُبل

ومثل مفصول كرب ارحمهما ... رب ارجعون قد وقيت الندما

والخلف في فرق وباقي الكلم ... قد نظم الأشياخ فاعلم يا فهم

ثم الصلاة والسلام المنتظم ... على النبي المصطفي وقد خُتم

كذا على أصحابه والآل ... وكل قارئ وكل تال

وباقي الكلم هي سبع كلمات: (نذيرا للبشر) بالمدثر، (والفجر) المجرورة كيف جاءت، وإذا (يسر) كيف جاءت، (وبالنذر) كيف جاءت مجرورة، (ونذر) من غير أل مجرورة كيف جاءت، و (مصر) على أي حال موقوف عليها لا المنونة، و (القطر) .

وأما (فأسر بأهلك) فقد قال بعضهم: فيها الترقيق إن وقف عليها للياء المحذوفة لكن لم أقرأه عن شيخي وإن روي عن جل المشايخ ويعمل به.

قال شيخي:-

والراجح التفخيم في للبَشر ... والفجر أيضًا وكذا بالنذر

وفي إذا يسر اختيار الجزري ... ترقيقه وهكذا ونذر

ومصر فيها اختار أن يفخما ... وعكسه في القطر أيضًا فاعلما

وجاز في الجميع قد علمتَ ... تفخيمه وجاز إن رققتَ

وذاك كله بحال وقفنا ... والروم كالوصل على ما بُيّنا

وهذا مبلغ ما عقله الفقير في أحكام الراءات والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت