الصفحة 47 من 109

الألف الساكن [1] المفتوح ما قبله، والياء الساكن المكسور ما قبله، والواو الساكن المضموم ما قبله.

أسبابه ثلاثة:

الهمز، والسكون العارض، والسكون الأصلي.

وزاد بعضهم اللين، وأرى أنه ضمن السكون العارض.

وهو قسمان:

أصلي، وفرعي.

وأنواعه أربعة:

ضروري، ولازم، وواجب، وجائز.

وبهذا الترتيب نبين كل صنف فنقول:

أما الضروري:

فهو الأصلي، ومعنى أصلي أنه لا يتوقف على سبب وهو الطبيعي وسمي طبيعيًا لأنه تألفه الطبيعة. وقلنا بضرورته لأن القرآن بدونه نوع من العبث بل كلامنا العادي بدونه نوع من العبث، واختبر نفسك أتستطيع أن تقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) بدون مد طبيعي؟ الجواب: لا. فوجوده في كلام الناس فضلًا عن كلام الله ضرورة ويمد مقدار حركتين، والحركة بقدر ضم الإصبع أو فتحه بحالة متوسطة.

ومثاله: (قالوا) ، (قلنا) ، (بسم الله) ، (جئناه) ، (فرضنا) ، (ها) [2] ، (نادى) .

وأقسامه في القرآن أحد عشر نوعًا:

النوع الأول: الذي لا يتغير وصلًا ولا وقفًا (كقلنا) ، و (جعلنا) ، و (قالوا) ، و (عملوا) ، و (نادى) ، ويسمى مدًا طبيعيًا ضروريًا وصلًا ووقفًا.

النوع الثاني: طبيعي في الوصل فقط (كالعالمين) ، (الدين) ، (نستعين) ، (الرحمن) ، (الإنسان) . ويسمى مدًا طبيعيًا ضروريًا وصلًا لأننا لو وقفنا عليه صار مدًا عارضًا للسكون جائزًا.

الثالث: مد طبيعي وقفًا لا وصلًا، وذلك إن وقفت على المنفصل فقلت (يا) في: (يا أيها) ، (وأنه) في: (وأنه أهلك) و (في) في: (في أمها رسولا) ، و (أمره) في: (أمره إلى) ، لأنه لو وصل لكان منفصلًا جائزًا.

النوع الرابع: عوض عن التنوين (كخبيرًا) ، (بصيرًا) ، (حليمًا) ، (حكيمًا) . ويسمى طبيعيا لعوض وقفًا، ضروريًا يعني حكمه الضرورة.

(1) الساكن صفة لمحذوف تقديره الحرف.

(2) من (كهيعص) فاتحة مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت