الصفحة 48 من 109

النوع الخامس: عوض لعارض الحذف. مثال (قالوا الآن) ، عند الوقف (محلي الصيد) ، (حاضري المسجد) ، فإنك إن وقفت قلت (قالوا) (محلي) (حاضري) ويسمى مدًا طبيعيًا ضروريًا لعارض الحذف.

النوع السادس: هو المخلق من همز الوصل إذا وقفت على ما قبله كأن قلت (جاءتهم رسلهم بالبينات) ، فسألتك قف على (بـ) تقول جاءتهم رسلهم (بي) و (بالزبر) تقول (وبي) ، (فالآن) تقول (فا) ، ويسمى مدًا طبيعيًا مخلق من همز الوصل مثال (فالآن) (بالكتاب) (بالغيب) ، إذا وقفت على الفاء أو الباء، ولا يأتي في المضموم البتة.

وأصله أننا لو وقفنا على الباء من (بالكتاب) نقول: (بي) بينما ليس هناك حرف مد بعد الباء وإنما الهمزة التي بعد الباء أبدلت من جنس حركة ما قبلها فصارت (بي) .

(فالآن) وقفنا على الفاء فقلنا (فا) ولم يكن هناك حرف مد وإنما همزة الوصل التي بعد الفاء أبدلت من جنس حركة ما قبلها في الوقف فولدت مدًا. فيسمى مدًا طبيعيًا مخلقًا من همزة الوصل.

والفرق ما بينه وبين السابق ـ أي العوض عن عارض الحذف ـ أنك تجد بعد الوقف على العوض حرف العلة أما هذا ـ المخلق من همزة الوصل فليس بعده حرف علة ـ فاعلم ذلك.

ويسمى هذا السادس (مخلق شكلي) فإن شئت قلت مخلق من همز الوصل، وإن شئت قلت مخلق من الشكلي.

النوع السابع: المد الطبيعي لغياب أل، مثاله (مسني الضر) ، تقول (مسني) ، (سأصرف عن آياتي الذين) ، تقول (سأصرف عن آياتي) ، (يا عبادي الذين) ، تقول (يا عبادي) . واسمه: مد طبيعي لغياب أل ضروري.

النوع الثامن: يسمى مدًا طبيعيًا لبيان حركة الحرف أو قل لإشباع حركة الحرف. كأن وقفت على باء (بسم) ، تقول: (بي) (وما أنزل) تقول: (وا) (لتقرأه) ، تقول: (لتا) ويسمى مدًا طبيعيًا لإشباع الحركة ضروري.

وإنما نركز على مثل هذا لأن الإمام الداني قال: من لم يعلم وقوف الابتلاء لا يعد من العلماء. لذا ملأ الأشياخ كتبهم ببيان وقف الابتلاء وهو الامتحان.

وهذا المد الطبيعي لإشباع الحركة شريطة ألا يأتي همزًا بعده.

النوع التاسع: المد الطبيعي العارض للسكون مثاله (يبين لنا ما هي) ، (ويستنبئونك أحق هو) ، ألا ترى أنك لو وصلت تقول (أحق هو) (يبين لنا ما هي) فإذا وقفت قلت: مدًا طبيعيًا عارضًا للسكون ضروريًا.

النوع العاشر: مد طبيعي للتخصيص نحو (أطعنا الرسولا) ، (فأضلونا السبيلا) ، (فالرسولا) أي الرسول المخصوص (وأضلونا السبيلا) أي السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت