الصفحة 49 من 109

المخصوص بمحمد، و (قواريرا) أي قوارير مخصوصة، لذا سميناه: مدًا طبيعيًا للتخصيص ضروريًا.

النوع الحادي عشر: مد طبيعي لصلة الضمير، وهو في موضع واحد في القرآن في قول الله تبارك وتعالى (لكنا هو الله ربي) ، فإذا وقفت قلت (لكنا) بمعنى: لكن أنا، فالألف صلة لضمير المتكلم.

وقد نظمت هذه الأنواع الإحدى عشر فقلت:

بدأت بحمد الله نظمًا منضدًا ... وصليت تعظيمًا على خير من هدى

وبعد فخذ أقسام مد طبيعهم ... سبقت به القراء فاعلمه تُهتدى

ويقسم عشرًا بعد واحد اعلمن ... أعدده نوعًا فنوعًا مؤكدا

فأولها مد طبيعي احفظن ... كقالوا وقلنا ثم جئنا تأكدا

وليس به تغيير وقف ووصله ... فيثبت في الحالين فاعرفه تُقتدى

وثان بحال الوصل لا غير صاحبي ... فكالعالمين الدين رحمانًا اقصدا

وثالثه وقفًا ولا وصل فادريا ... وذلك إن وقف بمنفصل بدا

ورابعه تنوين إن يقف اعلمن ... خبيرًا بصيرًا مثلن تنل هدى

وخامسه عوض لعارض حذفه ... مُحلي وقالوا الآن فاعلمه ترشدا

وسادسه قد جاء من همز وصله ... إذا رمت وقفًا قبله لتمجدا

كأن قلت وا من والكتاب وبابه ... وقسه على كل ولا تكُ مفندا

وتفريق بينهما تجد بعد خامس ... لدى الوقف حرف المد لا تكُ مبعدا

وأما الذي قلناه فهو مخلق ... من الهمز أبدلناه مدًا فأسندا

فمن جنس ما قبل إبدلنه وسمه ... مخلق شكلي فستة اعددا

وسابعه وقف أتى لغياب أل ... عبادي الذين اعلمه مسني العدا

ويدعى طبيعيًا لغيبة أل وذا ... لغيري ما عرفوه فاعلمه تقتدى

وثامنه وقف على الحرف فاعلمن ... كواو وما أو قل بما أنزل اشهدا

ويدعى طبيعيًا لإشباع حركة ... شريطة ألا همز بعد فأوجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت