الصفحة 87 من 109

لعنت في عمران وهو الأول ... وموضع النور وليس يشكل

سادسا من المكرر: كلمة (معصيت) وهي في موضعين من القرآن الكريم: الأول (ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول) .

الثاني (فلا تتناجوا بالإثم و العدوان ومعصيت الرسول) يوقف عليهما هكذا (معصيت) ، وحكمها: عارض للسكون غير ممدود ومجرور، فيه السكون الروم، و لا ثالث لهما في القرآن الكريم.

فهذا ما تكرر من التاء المفتوحة في القرآن الكريم ذكرنا كلا في موضعه بفضل الله تعالى، وإليك عد ما لم يتكرر:

أولا: كلمة (كلمت) و هو في قوله (وتمت كلمت ربك الحسنى) بسورة الأعراف تقول: (وتمت كلمت) عارض للسكون غير ممدود مرفوع فيه السكون والروم والإشمام، وما سواها يوقف عليها بالهاء (كلمه) فتكون من قبيل هاء التأنيث غير الممدودة العارضة للسكون ولا روم فيها ولا إشمام.

ثانيا: (بقيت) وهو في قوله تعالى: (بقيت الله خير لكم) بسورة هود، وحكمها كالأول تماما، ويوقف عليها هكذا (بقيت) وما سواه يوقف عليه بالهاء فيكون من قبيل هاء التأنيث كما تقدم.

ثالثا: (قرت عين لي) بسورة القصص يوقف عليها هكذا (وقال امرأت فرعون قرت) وحكمها عارض للسكون غير ممدودة مرفوع، فيه الثلاثة، ويوقف على ما سواه بالهاء فيكون من قبيل هاء التأنيث غير الممدودة كما تقدم.

رابعا: (فطرت) في قوله تعالى (فطرت الله التي فطر الناس) بسورة الروم يوقف عليها هكذا (فطرت) ، وحكمها عارض للسكون غير ممدود منصوب فيها السكون فقط و لا ثاني له في القرآن.

خامسا: (شجرت) في قوله (أن شجرت الزقوم) يوقف عليها هكذا (إن شجرت) وهو عارض للسكون غير ممدود منصوب فيها السكون فقط وما سواها يوقف عليه بالهاء فتكون من قبيل هاء التأنيث غير الممدودة العارضة كما تقدم.

سادسا: (جنت) في قوله (فروح وريحان وجنت نعيم) تقرأ هكذا (فروح و ريحان وجنت) بسورة الواقعة وهو عارض للسكون غير ممدود مرفوع، فيه السكون و الروم و الإشمام وما سواها يوقف عليه بالهاء فتكون من قبيل هاء التأنيث غير الممدودة كما تقدم.

سابعا: (ابنت) كما وهو في قوله تعالى (ومريم ابنت عمران) تقول (ومريم ابنت) وهو عارض للسكون غير ممدود منصوب، فيه السكون فقط، ولا ثاني لها في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت