الحادي عشر: وتثبت أيضا في (إذا) في نحو قوله تعالى (وإذا لأتينهم) تقول: (وإذا) في سورة النساء وهو مد طبيعي عوض عن التنوين، وكذلك (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) بسورة النساء أيضا تقول (فإذا) و هو أيضا مد طبيعي عوض عن التنوين، وكذلك نحو: (إذا لبتغوا إلى ذي العرش) بسورة الإسراء تقول (كما يقولون إذا) عوضا عن التنوين.
الثاني عشر: وتثبت في كلمة (أنا) وذلك نحو (أنا أحيي وأميت) (أنا آتيك به) وهو مد طبيعي لصلة ضمير المتكلم.
الثالث عشر: تثبت في لفظ (لكنا) في سورة الكهف (لكنا هو الله ربي) إذا وقفت قلت: (لكنا) وهو أيضا مد طبيعي لصلة ضمير المتكلم بمعنى (لكن أنا) ، أما (ثمودا) في الفرقان وهود والعنكبوت، وكذلك النجم فهي محذوفة تقول (ثمود) وذلك في قوله (ألا بعدا لثمود) بسور هود (و عادا وثمود وأصحاب الرس) بالفرقان تقول: (وعادا وثمود) وكذلك: (وعادا وثمود وقد تبين لكم) بالعنكبوت تقول (و عادا وثمودا) و (ثمود فما أبقى) في النجم تقول (و ثمود) (وألا إن ثمود كفروا ربهم) بسورة هود تقول (ألا إن ثمود) وحكمة مد عارض للسكون منصوب فيه القصر و التوسط و المد هذا بيان ما أثبت من الألف وما حذف منها.
وإليك بيان ما أثبت من الياء تثبت الياء في ما ذكره بعض المحققين فقال:
وياء مُحلي حاضري مع مهلكي ... آت المقيم معجزي لا تتركي
يعنى أن الياء في قوله (محلى الصيد) يوقف عليها بالياء تقول (محلي) ، وكذلك (حاضرى المسجد الحرام) تقول (حاضري) ، والأول في المائدة و الثاني بالبقرة، وكذلك الياء في قوله (وما كنا مهلكى القرى) بسورة القصص تقول: (وما كنا مهلكى) ، وكذلك (إن كل ما من في السماوات والأرض إلا أتي الرحمن) بسورة مريم تقول (إلا آتي) ، و أيضا (والمقيمي الصلاة) بسورة الحج تقول (و المقيمي) ، وكذلك (غير معجزى الله) بالتوبة وهو مد طبيعى عوض لعارض محذوف.
أما الياء التي بعدها متحرك نحو (مسني الضر، مسني الشيطان، اياتي الذين عبادي الذين ربي الذي) فقد بينا سابقا أنها يوقف عليها بالياء وهو مد طبيعي لغياب أل، و أما (بيتي للطائفين) فيوقف عليها بالياء، وتسمى مد طبيعيا عارضا للسكون وتثبت الياء في (نأتي الأرض) بالرعد تقول: (أو لم يروا أنا نأتي) وهو مد طبيعي لعارض محذوف، وكذلك (يلقي الروح) بسورة غافر تقول: (ذي العرش يلقي) مد طبيعي لعارض محذوف وتثبت في (أولي الأيدي) بسورة ص تقول (أولي) وهو مد طبيعي لعارض محذوف أيضا وحكمه مد لين عارض للسكون ممدود ومجرور فيه القصر و