التوسط و المد و القصر بالروم، ولا تثبت في (ذا الأيد) بسورة ص تقول (ذا الأيد) وتثبت في أربع وعشرين موضعا وهى:
أولا: (فلا تخشوهم واخشونى) بسورة البقرة تقول (وأخشوني) وقفا ووصلا.
ثانيا: (فإن الله يأتى بالشمس) بالبقرة تقول (يأتي) تثبت وصلا ووفقا.
ثالثا: (يوم يأتى بعض آيات) بسورة الأنعام وصلا و وقفا.
رابعا (يوم يأتي تأويله) بسورة الأعراف وقفا ووصلا.
خامسا: (يوم تأتى كل نفس) بسورة النحل.
سادسا: (فأتبعوني يحببكم) بسورة آل عمران كل ذلك وقفا ووصلا، و كل ما يأتي بعده.
سابعا: (فأتبعونى وأطيعوا أمري) بسورة طه.
ثامنا: (قل إنني هداني ربي) بالأنعام.
تاسعا: (أو تقول لو أن الله هدانى) بالزمر.
عاشرا: (من يهدى الله فهو من المهتدى) بسورة الأعراف.
الحادي عشر: (فيكدونى جميعا) بسورة هود.
الثاني عشر: (قالوا ياأبانا ما نبغى) بسورة يوسف.
الثالث عشر: (على بصيرة أنا ومن اتبعني) بيوسف أيضا.
الرابع عشر: (فلا تسألنى عن شئ) بالكهف.
الخامس عشر: (وأن اعبدونى هذا صراط) بسورة يس.
السادس عشر: (عسى ربي أن يهدينى) بالقصص.
السابع عشر: (افمن يتقى بوجهة) بسورة الزمر.
الثامن عشر: (ربي لولا اخرتنى الى) بسورة المنافقون.
التاسع عشر (فلم يزدهم دعائى) بسورة نوح.
العشرون: (يا عبادى لاخوف عليكم) بسورة الزخرف، وقفا لا وصلا، ومدة مدا طبيعيا لصلة ضمير المتكلم جل و على تقول (يا عبادي) .
الحادي و العشرون: (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضي) بالعنكبوت وقفا لا وصلا وهو مد طبيعي لغياب أل.
الثاني والعشرون: (قل يا عبادى الذين اسرفوا) بالزمر وقفا لا وصلا وهو مد طبيعى لغياب أل.
الثالث و العشرون: (إن كنتم في شك من ديني) بسورة يونس وصلا ووقفا.
الرابع و العشرون: (قل الله اعبد مخلصا له دينى) بالزمر وصلا ووقفا وما ثبت وقفا فقط أشرنا إليه و الباقي يثبت وصلا ووقفا، وما سوى ذلك من الياءات محذوف و الله أعلم.