فما هذه الدنيا يطيب نعيمها
ولا يسر ما في العلم من نكتةٍ عدلا
* وقال آخر:
والنفس كالطفل أن تهمله شب على
حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
* وقال آخر:
إن القناعة من يحلل بساحتها
لم يلق في ظلها همًا يؤرقه
* وقال آخر:
قنعت فاستغنى فؤادي بما
أعطيت من قوت واطمار
فلم أنافس في الغنى أهله
ولا تطاولت على جار
والفقر خير من غنى واسع
يورث طول الذل في النار) [1]
* قال ابن أبي الدنيا وانشد في أبي جعفر الأموي شيخ من أهل الحجاز (شعر) :
عليك بتقوى الله واقنع برزقه
فخير عباد الله من هو قانع
(1) الكفاف والقناعة ص 12، ص 35.