الصفحة 55 من 76

فما هذه الدنيا يطيب نعيمها

ولا يسر ما في العلم من نكتةٍ عدلا

* وقال آخر:

والنفس كالطفل أن تهمله شب على

حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

* وقال آخر:

إن القناعة من يحلل بساحتها

لم يلق في ظلها همًا يؤرقه

* وقال آخر:

قنعت فاستغنى فؤادي بما

أعطيت من قوت واطمار

فلم أنافس في الغنى أهله

ولا تطاولت على جار

والفقر خير من غنى واسع

يورث طول الذل في النار) [1]

* قال ابن أبي الدنيا وانشد في أبي جعفر الأموي شيخ من أهل الحجاز (شعر) :

عليك بتقوى الله واقنع برزقه

فخير عباد الله من هو قانع

(1) الكفاف والقناعة ص 12، ص 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت