الصفحة 56 من 76

ولا تلهك الدنيا ولا طمع بها

فقد تهلك المغرور فيها المطامع

صبرًا على ما فات منها فما يستوي

عبد صبور وجازع)

* لقي رجل ابن العتاهية على باب المسجد الجامع فقال له قبل أن يدخل المسجد أبيات فقال:

نصف القنوع وأيُّنَا يقنع

أو أيُّنا يرضى بما يجمع

لله دَرُّ ذوي القناعة

ما أصفى معاشهم وما أوسع

فقر النفوس بقدر حاجتها

وغنى النفوس بقدر ما تقنع) [1]

* وقال أحدهم:

ونازح الدار لا ينفك مغتربا

عن الأحبة لا يدرون بالحال

بمشرق الأرض طورًا ثم مغربها

لا يخطر الموت من حرص على بال

ولو قنعت أتاك الرزق في دعة

إن القنوع الغنى لا كثرةُ المال [2]

(1) القناعة والكفاف ص 36.

(2) ذم المال والجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت