9 - (إذا تيسر به في الحال ما يكفيه، فلا يكون شديد الاضطراب لأجل المستقبل ويعينه على ذلك قصر الأمل، واليقين فإن رزقه لابد أن يأتيه وليعلم أن الشيطان يعده الفقر) [1] .
10 - (أن يعرف ما في القناعة من عز الاستغناء، وما في الطمع والحرص من الذل) [2] .
11 - (أن يكثر تفكره في تنعم اليهود والنصارى وأراذل الناس والحمقى منهم، ثم ينظر إلى أحوال الأنبياء والأولياء والصالحين، ويسمع أحاديثهم، ويطالع أحوالهم، ويخير عقله بين مشابهة أرذال العالمين، أو صفوة الخلق عند الله تعالى، حتى يهون عليه الصبر على التقليل والقناعة باليسير، وإنه إن تنعم بالأكل, فالبهيمة أكثر أكلًا منه، وإن تنعم بالوطء فالبهائم أكثر) [3] .
12 - (أن ينظر أبدًا إلى من دونه في الدنيا، وإلى من فوقه في الدين) [4] .
13 -التدرب على القناعة: فإن النفس الإنسانية دائمة التطلع لما عند الآخرين، فإذا رد الإنسان نفسه عن ذلك
(1) مختصر منهاج القاصدين ص 200 - 201 باختصار.
(2) مختصر منهاج القاصدين ص 200 - 201 باختصار.
(3) مختصر منهاج القاصدين ص 200 - 201 باختصار.
(4) مختصر منهاج القاصدين ص 200 - 201 باختصار.