الصفحة 66 من 76

راحة القلب وروحه وطمأنينته.

ثم إنه كلما قوي طمع العبد بالله وقوي رجاؤه لديه وقوي توكله عليه يسر الله له كل عسير وهون عليه كل صعب ورزقه من حيث لا يحتسب، وكفاه الهموم كلها وكسب الحرية التي لا أرفع منها ولا أنفع) [1] .

6 - (الرضا بقضاء الله وقدره والتسليم لأمره والعلم بأن الذي عند الله خير وأبقى) [2] سبب لغنى النفس ومن ثم القناعة وترك الحرص والطمع.

7 - (إذا أجممتها [3] - أي: النفس - من ذكر الزيادة من الدنيا، وحملتها على درجة الخوف مما في يديها - أي عدم أداء شكرها - قنعت ورضيت وعفت عن طلب الدنيا بالحرص والرغبة ورجعت إلى الآخرة بالحرص عليها والرغبة فيها, فإن النفس مبينة على أساس الطمع) [4] .

8 - (تدريب النفس على الاقتصاد في المعيشة والرفق في الانفاق) .

(1) الرياض النضرة, ص 150

(2) ذم الدنيا للزهيري ص 38.

(3) عجائب القرآن للرازي ص 127.

(4) أي أرحتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت