وأعداد قليلة من الدعاة والمشايخ يستطيعون استعمال شبكة المعلومات"الانترنت"والاستفادة منها.
وهناك طرائق جديدة للخطاب تقدم في دورات تدريبية لكن لا يطلع عليها إلا القليلون ولا يشارك فيها إلا أعداد محدودة.
وقلة من الدعاة تشارك في القنوات الفضائية، وبعضهم يحرم المشاركة ـ على أنهم قلة قليلة ـ بدعوى حرمة التصوير، وهذه القنوات الفضائية قد غزت القلوب والعقول على نحو عجيب، وكان لبعض المشاركات الإسلامية في هذا الفضاء الواسع أثر مشكور غير منكور، وقد هدى الله بها أممًا وطوائف.
نعم إن هناك تحسنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة في قضية تجديد الوسائل لكنها ليست كافية بعد، وهناك نفر من الدعاة لم يفهموا بعد أن"الناس يتباينون في كل شيء: يتباينون في ذكائهم وعلمهم، كما يتباينون في أمزجتهم ومشاعرهم، ثم إنهم يختلفون في أفكارهم وتصوراتهم كما يختلفون في ميولهم واتجاهاتهم، كل هذا مما يفرض على الدعوة وعلى"