الداعية تخير المدخل الأكثر مناسبة إلى نفوسهم، والأسلوب الأكثر ملائمة إلى عقولهم" [1] "
والأسباب الرئيسة لجمود الآليات هي التالي:
أ. القول بتوقيفية الوسائل:
ظن بعض القائمين على الخطاب الإسلامي أن الآليات توقيفية؛ أي لا بد لها أن تكون الآليات نفسها التي كانت في عهد النبوة الأغر، وهذا خطأ مخالف للشرع وللعقل؛ فإن الآليات وسائل يحكمها الاجتهاد والنظر في المصالح.
ب. قلة الاطلاع، وضعف الثقافة العامة:
وهذا منتشر في صفوف كثير من القائمين على الخطاب الإسلامي، بحيث تقل استفادته أو تنعدم من الوسائل الجديدة التي تظهر بين الحين والآخر حتى صار من الصعب متابعتها وحصرها بَلْهَ الاستفادة منها.
(1) :كيف ندعو إلى الإسلام": 29."