هذه العبادات قد تدخل بعضها مع بعض وهي:
1 -عبادات قلبية مثل: المحبة والخوف والرجاء.
2 -عبادات قولية مثل: الأذكار وقراءة القرآن الكريم.
3 -عبادات بدنية مثل: الصلاة.
4 -عبادات مالية مثل: الزكاة والصدق.
5 -عبادات بدنية مالية مثل: الحج والجهاد.
العبادة لها أركان تعتمد عليها وهي:
1 -المحبة: فمن عبد الله بالمحبة وحدها فهو صوفي.
2 -الخوف: فمن عبد الله بالخوف وحده فهو خارجي.
3 -الرجاء: فمن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ.
(فمن عبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهو موحد سني) .
تقرر في القواعد: «كل مقبول صحيح وليس كل صحيح مقبول» والعبادة يشترط في قبولها شرطان وهما:
1 -الإخلاص لله عز وجل.
2 -متابعة النبي ?.
الذي ينافي التوحيد ويضاده الشرك، والشرك في مصطلح الشريعة الإسلامية نوعان وهما:
1 -الشرك الأكبر.
2 -الشرك الأصغر.
إن من أعظم النعِمْ سلامة الفِطْرة وصفاء المنهج وصحة المعتقد ولا يكون هذا إلا بالاقتباس والاستمداد من معين الكتاب والسُّنة من الوحي الخالد الذي فيه حياة القلوب قبل حياة الأبدان والخروج من الظلمات إلى النور والمروق من رقة الأهواء والشيطان إلى عبادة الرحيم الرحمن، ولذا حرص علماء سلف الأمة الفضلاء النبلاء الأجلاء على تعليم الناس هذا الاعتقاد الذي يلقى فيه العبد رب الأرباب والعبرة بما كان في القلب في ذلك اليوم العظيم فالقلوب وما فيها تدخل المرء الجنان والدرجات على قدر ما في القلوب من سلامة الاعتقاد وزيادة الإيمان وما في القلوب من خبث يدخل العبد النيران إلى أسفل الدركات نعوذ بالله العظيم من ذلك.