الأعراض البشرية كالخوف والنسيان والغضب تقع من الرسل والأنبياء وهي لا تنافي عصمتهم، مثلًا خوف إبراهيم عليه السلام من ضيوفه ولم يعلم بأنهم ملائكة، وعدم صبر موسى على تصرفات الخضر عليهما السلام، ونسيان آدم عليه السلام، والرافضة الإثني عشرية ينفون هذه الأعراض البشرية عن الأنبياء والرسل ويردون النصوص الصحيحة الصريحة من الكتاب والسنة.
الأمة الإسلامية مجمعة على عصمة الأنبياء والرسل من كبائر الذنوب وقبائح العيوب.
ذهب أكثر العلماء على أن الأنبياء والرسل ليسوا معصومين من الصغائر وأن الله يوفقهم للتوبة والرجوع إليه ويقبل منهم توبتهم ولا يجوز أن يكون وقوع الأنبياء والرسل في الصغائر طريق الطعن فيهم وازدرائهم.
أهل السنة والجماعة لا ينسبون العصمة لغير الأنبياء والمرسلين حتى أفضل الأمة بعد نبيها محمد ? وهم الصحابة رضوان الله عليهم ومن ادَّعى العصمة فعليه البرهان والدليل من الكتاب والسُّنة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.
أقام الله جل وعلا الدلائل والحجج والبراهين المبينة صدق الرسل في دعواهم أنهم رسل الله كي تقوم الحجة على الناس ولا يبقى لأحد عذر في عدم تصديقهم وطاعتهم.
الآية: ما يجريه الله على أيدي رسله وأنبيائه من أمور خارقة للسنن الكونية المعتادة التي لا قدرة للبشر على الإتيان بمثلها.
المعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.
إذًا الخوارق هي التي تُعطى الأنبياء وليس المقصود فيها التحدي كنبع الماء من بين أصابع النبي ? وتكثير الطعام القليل وغير ذلك وأما الخوارق التي تُعطى لغير الأنبياء يسميها المتأخرون كرامات.
الآيات والمعجزات التي أعطاها الله لرسله وأنبيائه تندرج تحت ثلاثة أمور وهي:
1 -العلم: وذلك بالإخبار عن المغيبات الماضية والآتية.
2 -القدرة: وذلك مثل تحويل العصا أفعى وشق القمر وغير ذلك.
3 -الغنى: وذلك مثل عصمة الرسول ? من الناس وغير ذلك.