الصفحة 22 من 27

أولًا: البشرية:

الإنسان مؤهل لحمل الأمانة العظيمة في إبلاغ الرسالة لأن روح الإنسان تميز بها عن غيره لأن الله نفخ في آدم من روحه وأمر الملائكة بالسجود له وأن الرسل يختارهم جل وعلا ويعدهم لتلقي الرسالة ويزكيهم ويطهرهم ويذهب عنهم رجس الشيطان ويخرج حظ الشيطان منهم منذ صغرهم ويضع بدلًا منه حكمة وإيمانًا فكان الرسل بشرًا لكي يتمكنوا من مخاطبة البشر ولو كان الرسل ملائكة ما تمكَّنوا من ذلك لاختلاف الأصل في الخِلقة، والرسل البشر فيهم صفات لا تنفك عنهم من الأكل والشرب والنوم والنكاح والذرية والمرض ويصيبهم ما يصيب البشر حتى البلاء وهم أشد الناس بلاء ويضاعف لهم الأجر وما من نبي إلا ورعى الأغنام وليس فيهم خصائص الألوهية والملائكية ولكن فيهم الكمال الإنساني وأجمل صورة وأزكى خُلق وأن الله هو الذي اختارهم واصطفاهم من البشر وخير النسب وأحرار ومحققون للعبودية لله عز وجل فكلما كان الإنسان أكثر تحقيقًا للعبودية لله تعالى كلما كان أكثر رُقيًا في سُلَّم الكمال الإنساني.

ثانيًا: النبوة للرجال فقط:

من الكمال الإنساني الذي أعطاه الله عز وجل للأنبياء والرسل أنهم رجال كما قال تعالى: [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ] {يوسف:109} لأن الرجال لهم القوامة على النساء والنساء ناقصات عقل ودين وذهب بعض العلماء إلى نبوة النساء دون الرسالة ومنهنّ: حواء وسارة وأم موسى وهاجر وآسية ومريم والصحيح خلاف ما ذهب إليه هؤلاء العلماء.

ثالثًا: خصائص الأنبياء والرسل:

1 -الوحي.

2 -العصمة.

3 -تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.

4 -يخيرون عند الموت.

5 -يقبر حيث مات.

6 -لا تأكل الأرض أجسامهم.

7 -أحياء في قبورهم يصلون.

8 -لا يرثون ولا يورثون دينارًا ولا درهمًا.

اتفقت الأمة على أن الرسل معصومون في تحمل الرسالة فلا ينسون شيئًا مما أوحاه الله إليهم إلا شيئًا قد نُسخ وهم معصومون في التبليغ ولا يكتمون شيئًا مما أُوحي إليهم ومعصومون من القتل حتى يبلغوا الرسالة ومعصومون من الشيطان فلا يأمرهم إلا بخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت