تحقيق القول: ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أن صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية والملائكة أفضل باعتبار البداية.
إن من عظيم خلقه تبارك وتعالى عالم الملائكة هذا العالم العظيم البديع الجميل، فهم يعبدون الله ويسبحونه ويحمدونه ويطيعونه وكل قربة يتقربون بها إلى ربهم يوقنون بأنهم مقصِّرون في طاعته إنه عالم الملائكة عالم الطُهر والنقاء والصفاء الذين يُحبُّون الخير وأهله ويكرهون الشر وأهله ويُحيُّون أهل الجنة عند أبوابها ويسحبون أهل النار إلى دركاتها ويفعلون ما يأمرهم به جل وعلا ولا يعصونه في أمره تبارك وتعالى.