-إذًا نؤمن بحوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - على الصفة التي وردت بها الأحاديث الصحيحة المتكاثرة، التي تبلغ مبلغ التواتر ونؤمن بأن نبينا - صلى الله عليه وسلم - له الحوض المورود يوم القيامة.
وهل لبقية الأنبياء أحواض؟ قال ذلك بعض العلماء، قالوا: لكل نبي حوض، ولكن أعظمها، وأشرفها وأكبرها هو حوض محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.