الصفحة 241 من 280

علاقة، لأنها تظله ويمسك بها، فإذا ندما واستعتب، رجع إليه إيمانه، لكن الشيء المؤكد المقطوع به أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينفي عنه أصل الإيمان.

• ثم قال الشيخ رحمه الله (ونقول هو) أي الفاسق الملي، هذا بيان مذهب أهل السنة في حقيقية مرتكب الكبيرة.

• قال (ونقول هو مؤمن ناقص الأيمان) هكذا نُعبر، نقول: نعم، هو مؤمن، لكن ناقص الأيمان.

• قال (أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته) نعبر عنه بأنه مؤمن بإيمانه يعني: بما بقي معه من إيمان

وفاسق بكبيرته التي ارتكبها.

(فلا يُعطى الاسم المطلق، ولا يُسلب مُطلق الاسم) صحيح، لا يعطى الفاسق الملي الاسم المطلق يعني الاسم الكامل، فلا نقول عن الفاسق الملي كما تقول المرجئة: هو مؤمن كامل الإيمان، إيمان اتقى الناس كإيمان أفجر الناس، كإيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وإيمان جبريل وميكائيل عليهما السلام

(ولا يسلب مطلق الاسم) من الذي يسلبه مطلق الاسم؟ الخوارج والمعتزلة، يقولون: ما بقي معه شيء من إيمان، دائمًا مذهب أهل السنة والجماعة وسط بين طرفين، وعدل بين عوجين.

-وبهذا تم الكلام على مسألة الأيمان، وأبرز مُتعلقتها.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت