وقالت شهلا الحائري: زواج المتعة رائج جدا في أوساط رجال الدين لتفادي الفساد الأخلاقي. يمارسونه أكثر من غيرهم لأنهم أدرى بالقانون! ص 232، وقالت أيضا: كانت 500 طالبة يدرسن على أيدي آيات الله وبعضهن يعقدن زيجات متعة أثناء دراستهن!! من أصل 500 طالبة، عقدت أكثر من 200 منهن زواج متعة مع أحد الأساتذة أو مع أحد زملائها من الطلاب. ص 234، وقال كذلك: قال الملا: تقيم معظم العائلات كل أسبوع أو كل شهر اجتماعات دينية و صلوات جماعية، ولتأدية هذه الطقوس، تتم الاستعانة برجل دين أو اثنين على الأقل. ويتمكن رجال الدين هؤلاء من التعرف على جميع نساء العائلة منذ وقت مبكر، بمن في ذلك الفتيات الصغيرات، فيقيمون علاقات خاصة مع هؤلاء الفتيات اللواتي يسهل التأثير عليهن، ص 266 وقال الملا كذلك: راجت المدارس الداخلية الدينية، فقام أحدهم بتسجيل 76 فتاة في مدرسة من مختلف الأعمار، ثم تبين أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن ثم ماذا؟ قال الملا: فقضت المحكمة على صاحب المدرسة بعقد زيجات متعة مع الفتيات الإحدى عشر اللواتي كان يقيم معهن علاقات غير شرعية!! هذا هو الحل! ص 268، وقال الملا: حيث يوجد رجال دين، توجد نشاطات جنسية كثيرة!! ص 269، وقال الملا هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها، ويصلي من أجلها (ما أدري كيف هذه الصلاة، لا أعلم؟!) ، تقول: وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول. فقال لها: إنه مضطر للمغادرة. عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها: هذا الذي سيبقى سرا بيننا!! يعني نكاح المتعة عبارة، فقال لها: إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس!! وهذا ص 226 0
قلت: هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، لا أدري والله عن أي دين يتكلمون وعن أي فقه يتحدثون؟، وقالت شهلا: قال الملا: في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزار، وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية، ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها لأن الاستخارة أشارت بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يبدو، تقول: فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة معها لمدة ساعة واحدة واتفقا على 20 تومانا كمهر، وفي يوم آخر اقتربت منه امرأة وطلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها العذراء لمدة ليلة واحدة مقابل 50 تومانا!! (زنا مقابل 20 مقابل 50 مقابل 100 بحسب) ، وقالت شهلا: قال الملا: وكنت واقفا مع أحد أصدقائي وهو سيد، فاقتربت منا امرأة هب الهواء فانفتحت شادورها (الغطاء انفتح) - وكانت جميلة، ثم التفت إلى شهلا، وقال مبتسما: نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم - يقول: فلاحظ هذا الملا أن صديقه يميل إليها، قال: فسألتها ما إذا كانت مع زوجها، أي زوجك معاك أم لا؟ فقالت: لا، يقول: فسألها صديقي السيد ما إذا كانت تقبل بأن تكون زوجته المؤقتة، فقالت: نعم، ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني، ص 240،، هذا والحمد لله رب العالمين (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ