إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} آل عمران: 10، وقال تعالى {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} النساء:1، وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} الأحزاب: 70 - 71 ... أما بعد
الجنس فطره جعلها الله عز وجل غريزة في جميع الكائنات الحية، وفيها أمران (المتعة والتكاثر) ، وهذه الغريزة لا بد من تفريغها، فإن لم تفرغ بالحلال فرغت بالحرام والعياذ بالله، والأصل في تفريغها الجماع، فهذه هي الفطرة التي فطر عليها البشر، لكن وسائل تفريغ الشهوة الجنسية تعددت وتنوعت، فكما أسلفنا الأصل في تفريغها الجماع الحلال، ولكن ظهر الجماع المحرم (الزنا) ، واللواط، والسحاق، وممارسة الجنس مع الحيوانات، ووسائل متعددة، ومنها الاستمناء أو ما يعرف بالعادة السرية وهي محل بحثنا، وهي عادة منتشرة بين أوساط الشباب من الجنسين، فبرزت فكرة البحث في هذا الموضوع متتبعا الرأي الفقهي والطبي، سائلا المولى أن يسدد خطاي ويوفقني للصواب والحمد لله رب العالمين 0
كتبه
محمد فنخور العبدلي
المعهد العلمي في القريات