فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 68

السؤال الثاني: أنا أشك في نفسي إني أمارس العادة السرية، أحيانًا أقوم بالخيال والتفكير بالمداعبة مع زوجي؛ لكن (يصير غصب عني) أحيانًا ويكون هذا الخيال لمدة ثانية أو ثانيتين وأنا جالسة، أو ماشية، أو واقفة، وأقوم الاغتسال في بعض الأحيان سبع أو ثمان مرات في اليوم، مما يسبب لي كثرة الاغتسال وقضاء الصلوات مما يجعلني أبكي، ولا أريد أن أصلي، وأنا الآن خائفة أن كل صلواتي وصيامي خطأ وعلي إثم؛ فماذا أفعل؟ فحياتي كلها شكوك واغتسال .. جزاكم الله كل خيرًا. (أتمنى الرد في أسرع وقت فحالي لا يعلمه إلا الله) ؟

الجواب: مجرد التفكير في الجماع أو المداعبة ونزول شيء من المذي لا يوجب الاغتسال، والعادة السرية هي استدعاء الشهوة بأي طريقة، سواء كانت بالتفكر أو بالعبث بموضع الشهوة، فإذا حصل بذلك نشوة وحركة داخلية في الأعضاء التناسلية، ثم ارتياح نفسي وبدني فهذا هو الإنزال، أو العادة السرية للمرأة، وهي توجب الغسل ولو لم ترين ماء، فإذا فعلت ذلك وجب الغسل وبطل الصيام إن كانت صائمة، والظاهر من حالك أنه مجرد مذي لا يبطل الصوم، ولا يوجب الغسل. والله أعلم (1)

السؤال الثالث: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فعلت العادة السرية في نهار رمضان من العام الماضي، ولمدة خمسة أيام، وقد صمت يومًا واحدًا عن كل يوم، وقد قيل لي: يجب أن أصوم عن كل يوم شهرين متتاليين؛ فأيهما أصح؟

الجواب: العادة السرية (الاستمناء) مفسدة للصيام، وموجبة للقضاء مع التوبة، وأما الكفارة وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا فلا تجب إلا بالجماع في نهار رمضان، وعليه: فما فعلته من قضاء هذه الأيام هو الواجب عليك، ولا تلزم بصيام شهرين متتابعين عن كل يوم والله أعلم (2)

ثاني عشر: المجيب الشيخ خالد المصلح

السؤال الأول: أنا طالب جامعي ولم أتزوج لحد الآن وأمارس العادة السرية فما حكمها وكذلك ما هي الطرق لطرد القلق فأنا أقلق كثيرًا وشكرًا؟

الجواب: أما ما يتعلق بالقلق فخير علاج له ذكر الله تعالى الذي بذكره تطمئن القلوب وتطيب كما قال تعالى {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد:28) فأكثر من ذكر الله تعالى فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه كما روت عائشة رضي الله عنها في الصحيح وحافظ على أداء الواجبات الشرعية وأهمها الصلاة فإن في ذلك دفعًا عظيمًا للقلق وكذلك تباعد ما استطعت من المعاصي فإن شؤمها على النفس عظيم وأكثر من الاستغفار فإنه من الوسائل والأسباب المفيدة في شرح الصدر وطمأنة القلب، أما ما يتعلق

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الشيخ ... http://www.salmajed.com/node/4135

2 -موقع الشيخ http://www.salmajed.com/node/6296

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت