(على كراهية شديدة) ، ولا نملك إلا ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ملعون من أتى امرأة في دبرها) فضل الله يبيح النظر إلى النساء وهن عاريات، يقول فضل الله في كتابه النكاح ج 1 ص 66 (فلو أنّ النساء قد اعتادت الخروج بلباس البحر جاز النظر إليهن بهذا اللحاظ) إلى أن قال (وفي ضوء ذلك قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها، كما في نوادي العراة أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك) ، الخوئي يبيح لعب الرجل بعورة الرجل والمرأة بعورة المرأة من باب المزاح! سؤال 784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة، الخوئي: لا يحرم في الفرض، والله العالم. المصدر: صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ج 3 (مسائل في الستر والنظر والعلاقات) ، محمد الحكيم يجوّز إعطاء فيلم يحتوي على صور نساء محجبات في حالة تكشف لرجل غريب أجنبي عن النساء لتحميض الفلم ولكن لا يجوز النظر بشهوة، حواريات فقهية لمحمد سعيد الحكيم - الطبعة الأولى ص 324، الخميني يجيز التمتع بالزانية، يقول في كتابه تحرير الوسيلة (مسألة 18: يجوز التمتع بالزانية على كراهية خصوصا لو كانت من العواهر والمشهورات بالزنا، وإن فعل فليمنعها من الفجور) ! تحرير الوسيلة ج 2 ص 292، قلت: يا لكرم أخلاق الخميني، يقول رب العزة والجلال {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرّم ذلك على المؤمنين} ، فهنيئا للخميني تحديده للصنف الذي يليق به وهو (مشرك) ، إذ هو وأمثاله يدعون غير الله ويستغيثون بهم (يا علي) (يا مهدي أدركني) والله عز وجل يقول له ولأمثاله {أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض، أإله مع الله} ، الله يقيم الحجة عليهم وتأتي صيغة الاستفهام استنكارية، لكن يأتي الخميني وأمثاله ليقولوا (نعم) ويقولون (ناد عليًا مظهر العجائب، تجده عونًا لك في النوائب) 0
يُنسب للمسيح عليه السلام في الإنجيل قوله (من ثمارهم تعرفونهم) ، فما هي ثمرة المتعة عند الشيعة الاثني عشرية؟ تقول شهلا حائري في كتابها (المتعة - الزواج المؤقت عند الشيعة) : وقالت شهلا: تأكد مهواش- مهواش امرأة تمارس المتعة - أنها متدينة جدا، فقد كانت على إلمام كبير بالشريعة الإسلامية، وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب الشريعة والأدعية! وكانت تتقاضى المال من الناس مقابل قراءة القرآن لهن. وكانت تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك!!! ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى!! قالت مهواش: أرغب في الزواج دوما وكل ليلة إذا أمكن!!! وهذا في ص 161، أما الملالي وعقد زواج المتعة، فهذا الملا هاشم قال: إنه طيلة الخمس وعشرين سنة اعتاد أن يعقد زواج متعة كل أسبوعين. ص 120، وقالت شهلا الحائري: عندما كنت أطلب التعرف على رجال مارسوا زواج المتعة، كان يتم إرشادي إلى رجال دين، لأن الاعتقاد الشائع حتى في أوساط رجال الدين هو أن العلماء هم أكثر ميلا من غيرهم لممارسة زواج المتعة ص 37.