بيئات مليئة بالإثارة أو في ظروف صعبة أو أحيانًا بعض الناس يكون عنده اندفاع شديد في شهوته، وخاف على نفسه، ففعل مثل هذه العادة حتى يقمع بها دافع الشهوة، فلا حرج في ذلك كما نَصَّ عليه الأئمة، وابن عباس صَرَّح بهذا والإمام أحمد وابن حزم وغيرهم من أهل العلم (1)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و بعد: لا شك أن العادة السرية بل السيئة محرمة، و تكون في رمضان أشد تحريما و أقبح منكرا، و للعلماء في حكم من فعل ذلك في نهار رمضان أقوال منها:
1 -أن عليه القضاء دون الكفارة، و هذا رأي جهور الفقهاء من الحنفية و الشافعية و الحنابلة
2 -أن عليه القضاء و الكفارة، و هذا رأي المالكية.
3 -عليه إثم فحسب، و تجب عليه التوبة، و ليس عليه قضاء و لا كفارة، و هو مذهب ابن حزم و الألباني رحمهما الله 0
و هذا الذي أميل إليه، لعدم وجود دليل يوجب الكفارة و القضاء، و الله أعلم (2)
عاشرا: المجيب الشيخ محمد المنجد
لدي سؤال أخجل من طرحه ولكن هناك أخت أسلمت حديثا تريد له جوابا وليس لدي جواب بالدليل من القرآن والسنة، آمل أن تساعدنا، وأسأل الله أن يغفر لي إن كان السؤال غير لائق ولكن بصفتنا مسلمين يجب ألا نخجل في طلب العلم، وسؤالها هو: هل الاستمناء جائز في الإسلام؟
الجواب: الحمد لله أولًا: القرآن الكريم قال ابن كثير رحمه الله تعالى: وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) سورة المؤمنون 4 - 5 - 6، وقال الشافعي في كتاب النكاح: فكان بيّنًا في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان، ثم أكّدها فقال: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) ، فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم، كتاب الأم للشافعي، واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى (وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الشيخ
2 -موقع عالم بلا مشكلات