يفطر باتّفاق الناس، وأما مَن استمنى فأنزل فإنه يفطر، ولفظ الاحتلام إنما يطلق على من احتلم في منامه (1)
السؤال الثالث: ما حكم من مارس العادة السرية أثناء تأديته فريضة الحج وهو من أهل مكة، مع العلم انه لم يبقى له سوى طواف الإفاضة فقط والتي أكمل بها حجه، هل يبطل حجه أم عليه كفارة؟
الجواب: طواف الإفاضة هو رُكن من أركان الحج، وأما من مارس العادة السرية فأمنى، فعليه كفارة أذى، وهي أحد ثلاثة أمور: إطعام ستة مساكين، صيام ثلاثة أيام، ذبح شاة، وعند جَمْع من الفقهاء عليه أن يَخرج إلى أدنى الْحِلّ فيُحرِم لطوافه، قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والْجِماع بعد التحلل الأول يُوجِب شاة، ففديته إذًا فِدية أذى، والمباشَرة بدون إنزال فيه فِدية أذى، وبالإنزال على القول الصحيح فيه فِدية أذى (2)
السؤال الرابع: هل تعتبر الفتاة على جنابة بعد ممارسة العادة السرية؟ وهل تكون ثيابها التي ارتدتها خلال العادة السرية نجسة أم لا؟
الجواب: لا يجوز للفتاة ولا للشاب عمل ما يُسمى بالعادة السرية إلا أن يخشى على نفسه الوقوع في الزنا، ومن فعل تلك العادة فأنْزَل - أي: خرَج مِنه الْمَنِيّ دَفقًا - فعليه الغُسْل، ومن فعلها ولم يشعر بخروج شيء، فليس عليه إلاَّ الوضوء، وأما الملابس فليست نجسة، وإن أصابها شيء من المنيّ؛ لأنه طاهر على الصحيح مِن أقوال أهل العلم (3)
السؤال: ما حكم استمناء باليد علما أن المرء لا يستطيع الزواج، هل هذا حرام مطلقا؟
الجواب: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العادة السرية) ولو كان خيرًا لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج أو الصوم فقال (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) أي وقاية من الزنا، أخرجه البخاري ومسلم، ولقد قرر الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش، فكثير من الرجال
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 -منتديات الفتاوى الشرعية
2 -منتديات الفتاوى الشرعية
3 -منتديات الفتاوى الشرعية