فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 68

بالاستمناء: فجمهور العلماء على أنه محرم لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} (المؤمنون: 5 - 7) وقال جماعة من العلماء بكراهته ومنهم من قال بأنه حلال. والذي أوصيك به أن تحرص على البعد عن أسباب الإثارة ما استطعت سواء في المناظر أوالمسموعات فإن بلغت حد المشقة أو العنت أو خشيت ما هو أعظم من الاستمناء العادة السرية فلا بأس بها حينئذ، والله أعلم (1)

السؤال الثاني: الحالة الأولى: أنا شاب ملتزم ولله الحمد محافظ على الصلاة ولله الحمد ولكن في ذات مرة وفي نهار رمضان وسوس لي الشيطان بالقيام بممارسة العادة السرية وأنا الآن نادم على ما فعلت وتبت إلى الله من هذه الأمور وان هذا الأمر أحس به في نفسي كل ما تذكرته ويعكر علي حياتي لأني أخاف من الله أن يعاقبني عليه عقابا شديدًا 0

الحالة الثانية: بعد أن تزوجت وفي ذات يوم وفي شهر رمضان المبارك وبعد صلاة الفجر وسوس لي الشيطان أن أُداعب زوجتي وقمت بوضع فرجي بين فخذيها حتى تم الإنزال، والسؤال ماذا عليّ من كفارة في الحالين؟

الجواب: ليس عليك أيها الأخ الكريم في الحالين إلا التوبة وقضاء اليوم الذي أفسدته فيكون عليك صيام يومين يوم للحال الأولى ويوم للحال الثانية أما الكفارة التي تذكر فهي في حق من جامع أهله في نهار رمضان ولا يكون الإنسان مجامعًا إلا إذا أدخلت قدر الحشفة وهو رأس الذكر في فرج امرأته فالحمد لله ليس عليك كفارة لكن عليك التوبة الصادقة والقضاء لليومين والله أعلم (2)

ثالث عشر: المجيب الدكتور محمد الدويش

السؤال: أرجو المعذرة .. أنا شاب مسلم أحسب نفسي ملتزم ومهاجر ولكن هجرتي جاءت في أحدى المرات في بلاد الغرب ووقع لي موقف بيني وبين الحرام بضع أقدام فقط فرجعت إلى البيت بسرعة وعملت العادة السرية ولكن لم يتم الموقف إلى ذلك الحد بل كلما رأيت مشكلة معي أسرعت إلى فعل ذلك مرة أخرى وأنا أجد نفسي دائما ألوم فيها واشعر بالإحباط والتذمر نفسيا على هذا الفعل والزواج عندي فيه مشكلة خصوصا وأنا مهاجر فأرجو أن تجيبوني ما حكم هذه الحالة وما حكم العادة السرية وما هو الحل للتخلص منها وجزاكم الله خيرا .. وأرجو أن لا تهملوا سؤالي لأنني مليت من نفسي حقًا؟

الجواب: لقد أخبر الله عز وجل في كتابه ممتدحًا عباده المؤمنين بقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) [المؤمنون:5 - 7] . والفاحشة كبيرة من الكبائر ومن الموبقات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الشيخ http://www.almosleh.com/almosleh/article_559.shtml

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت