فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 68

الجواب: ننصحك بالمبادرة إلى الزواج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فإن عجزت فعليك بالصوم فإنه لك وجاء، فأما فعلك فيما مضى وترك الاغتسال للصلاة فإنه خطأ، ولا تصح الصلاة قبل الاغتسال، ويبطل بها الصوم، لكن لكثرة ذلك ونسيانه وفعله عن جهالة لعله يسقط بالتوبة النصوح، وأما النذر فلا بد فيه من كفارة يمين ولا تعد لمثل هذا النذر الذي لا يرد شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل والله أعلم (1)

السؤال الثاني: أنا شاب أبلغ من العمر 19 سنة، ولدي مشكلة وهي أنني لا أستغني عن استعمال العادة السرية تقريبا ما يقارب أربع مرات يوميا، أقوم باستعمالها حتى في شهر رمضان الكريم، ولا أستغني عنها كما أسلفت، فهل علي كفارة أم لا؟

الجواب: ننصحك بالصبر والتصبر، فإن هذا الفعل محرم شرعا، لكنه أخف من الزنا، وقد أباحه بعض العلماء لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنا أو اللواط، إذا لم تنكسر شهوته، وننصحك بالصوم فإنه يخفف الشهوة؛ لذلك أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم الشباب الذين لا يستطيعون الباءة وهي مئونة النكاح، ثم ننصحك بمحاولة الزواج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فابذل فيه ما تستطيع وسوف يعينك الله، ويعينك على ما تعجز عنه، فأما ما وقع منك من استعمال هذه العادة في نهار رمضان؛ فإن ذلك مفسد للصيام، لكنه لا يوجب الكفارة، فعليك أن تقضي الأيام التي أفسدتها في العام الماضي، وفي هذا العام وعليك مع القضاء لأيام السنة الماضية كفارة بإطعام مسكين عن كل يوم، وتب إلى الله، والتوبة تهدم ما قبلها (2)

خامسا: المجيب الدكتور أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت 0

السؤال: حول الاستمناء، ذكرتم في فتوى لكم أن الاستمناء محرم لضرره الجسدي والنفسي، هل يعني هذا أنه إذا ثبت في الطب عدم ضرر الاستمناء من الناحية الصحية يعتبر جائزا، مع العلم أنه لا يوجد نص صريح بتحريم الاستمناء، أقول سيدي هذا الكلام لأني قرأت بحثا طيبا حول العادة السرية، وقال الطبيب صاحب البحث: إن العادة السرية إذا لم تتجاوز المرة أسبوعيًا فلا تضر، مع العلم أن هذا الطبيب يقول: إن نسبة الشباب الممارسين لهذه العادة تبلغ حوالي 90%، وإن رغبة الشاب الجنسية إذا أشبعت بهذه

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الشيخ

2 -موقع الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت