الصفحة 14 من 71

حلفتُ برب الدَّاميات نُحُورها ... وما ضَمَّ أجيادُ المُصَلَّى ومُذْهَبُ

والمصلى: المسجد؛ والمُذْهَبُ: بيت الله الحرام، وأجياد: هي الموضع الذي كانت به الخيل التي سخرها الله لإسماعيل عليه السلام؛ وهما أجيادان: أجياد الكبير، وأجياد الصغير [1] .

الأخشبان: تثنية الأخشب؛ والأخشب كل جبل خشن غليظ الحجارة؛ والأخشبان جبلان يضافان تارة إلى مكة، وتارة إلى منًى، وهما واحد؛ أحدهما: أبو قبيس، والآخر: قُعَيقعَان، وقيل الأحمر، ويسميان الجَبْجَبَيْن؛ والأول كان يُسمى في الجاهلية: الأمين، لأن الركن كان مستودعًا فيه عام الطوفان؛ والآخر كان يسمى في الجاهلية: الأعرف، وهو الجبل المشرف وجهه على قُعَيقعَان [2] .

بفتح فسكون، أصله في اللغة الامتلاء والاكتمال، يقال: غلام بدر، إذا كان ممتلئًا، شابًا، لَحِمًا؛ وتقول: بدرتُ إلى الشيء أبْدُرُ بُدُورًا، أسرعت، وكذلك بادرت إليه. وتبادر القوم: أسرعوا. وبَدَر فلان إلى الشيء وبادر إليه، إذا سبق [3] .

و (بَدْر) : ماء مشهور بين مكة والمدينة، يقال: إنه يُنسب إلى بدر بن يَخْلُد بن النضر بن كنانة، سكن هذا الموضع فنسب إليه [4] . وعند هذا الماء كانت الوقعة المباركة التي انتصر فيها الحق على الباطل، وقد نسب إلى بدر جميع من شهدها من الصحابة رضي الله عنهم.

أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أَرُوم الشجر من ضروب شتى، وبه سُمِّي بقيع الغرقد، والغَرْقَد: شجر له شوك، والبقيع من الأرض: المكان المتسع، ولا يسمى بقيعًا إلا وفيه شجر. وهو مقبرة أهل المدينة، وهي داخل المدينة [5] .

قد يكون (العتيق) بمعنى القديم، وقد يكون بمعنى الكريم؛ إذ كل شيء كَرُم وحسُن قيل له: عتيق [6] .

(1) - يُنظر معجم البلدان: 1/ 104 - 105، وفي سبب هذه التسمية أقوال أخرى، تُنظر هنالك.

(2) - يُنظر معجم البلدان: 1/ 12، والنهاية في غريب الحديث والأثر: 2/ 31.

(3) - يُنظر لسان العرب: 4/ 48 - 49.

(4) - يُنظر معجم البلدان: 1/ 357.

(5) - يُنظر لسان العرب: 8/ 18، ومعجم البلدان: 1/ 473، و (الأَرُوم) بفتح الهمزة: أَصْل الشجرة.

(6) - يُنظر معجم البلدان: 1/ 521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت