الصفحة 51 من 71

سعى فلان سعيًا: تصرف في أي عمل كان؛ ويُستعمل (السعي) في المشي كثيرًا [1] ، ومنه قوله تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} (يس:20) وقوله سبحانه: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه} (الجمعة:9) .

وفي اصطلاح الشرع: قطع المسافة بين الصفا والمروة سبع مرات ذهابًا وإيابًا، بعد طواف، في نسك حجٍّ أو عمرة.

وقد يُطلق على السعي: الطواف، والتطوف [2] ، قال تعالى: {فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} (البقرة:158) .

السَّقْيُّ: مصدر سَقيتُ سَقْيًا؛ ويقال: سقيته لشفته، وأسقيته لماشيته وأرضه، والاسم: السُّقْيا، بالضم.

وسقاية الحاجِّ: هي ما كانت قريش تسقيه الحجَّاج من الزبيب المنبوذ في الماء. وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام. وفي خطبة الفتح، قوله - صلى الله عليه وسلم: (كل مأثرة من مآثر الجاهلية تحت قدمي، إلا سقاية الحاج، وسدانة البيت) [3] .

الشوط: الجري مرة إلى غاية، ويُجمع على أشواط؛ والمراد به في الحج: المرة الواحدة من الطواف حول البيت؛ وهو في الأصل مسافة من الأرض يعدوها الفرس، كالميدان ونحوه؛ وفي حديث الطواف أنه - صلى الله عليه وسلم: (رمَلَ ثلاثةَ أشْواطٍ) [4] . وقد كره بعض الفقهاء أن يقال لطَوَفَات الطواف: أشواط.

أصل الصرِّ لغة: الجمع والشد والحبس والمنع؛ يقال: صَرَّ الصرة: إذا شدها، وصرَّ الناقة: شدّ عليها الصِّرَار، بالكسر، وهو خيط يُشد فوق الخَلِف [5] ؛ والصُّرَّة للدراهم؛ ورجل صَرُورةٌ، بفتح الصاد، وصَارُورةٌ، وصَرُورِيٌّ، وصَارُوريٌّ: إذا لم يحُج قط؛ وقيل: لم يتزوج؛ وامرأة صَرُورةٌ: لم تحج؛ وقيل: لم

(1) - يُنظر لسان العرب: 14/ 384 - 387.

(2) - يُنظر الموسوعة الفقهية: 25/ 11، ومعجم المصطلحات والألفاظ الفقهية: 2/ 270.

(3) - سبق تخريجه ص. ويُنظر النهاية في غريب الحديث والأثر: 2/ 342، ولسان العرب: 14/ 390 - 392.

(4) - الحديث رواه البخاري في"صحيحه"كتاب الحج، باب الرَّمل في الحج والعمرة، رقم (1604) ومسلم في كتاب الحج، باب استحباب الرَّمَل في الحج والعمرة، رقم (1266) . ويُنظر النهاية في غريب الحديث والأثر: 2/ 455، ولسان العرب: 7/ 337.

(5) - الخَلِف، بوزن الكتف: المخاض، وهي الحوامل من النوق، الواحدة: خَلِفة، بوزن نكرة. مختار الصحاح: ص 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت