قال: (( أهل السنة الذين ليس لهم لقب يُعرَفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي ) )
فالله تعالى قد سمانا في القرآن: المسلمين، المؤمنين، عباد الله، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها إلى أسماء أحدثها قوم _ وسموها هم وآباؤهم _ ما أنزل الله بها من سلطان )) [1] أ. هـ
ولكن لما كَثُر الخلط واللبس وخرجت الفرق والأحزاب، وانفصلت عن الجماعة الأم، ومن ثَم انتسبت إلى الإسلام وتسمت بأسماء الإسلام، فانشقت بأصولها وغاياتها التي تسعى إلى تحقيقها عن (( العمود الفقري للمسلمين، ظهرت ألقاب _ أهل السنة والجماعة _ الشرعية المميزة لجماعة المسلمين لنفي الفرق والأهواء عنهم، سواء ما كان من الأسماء ثابتًا لهم بأصل الشرع:
1)الجماعة.
2)جماعة المسلمين.
3)الفرقة الناجية.
4)الطائفة المنصورة.
أو بواسطة التزامهم بالسنن أمام أهل البدع، ولهذا حصل الربط لهم بالصدر الأول فقيل لهم:
1)السلف.
2)أهل الحديث.
3)أهل الأثر.
4)أهل السنة والجماعة.
وهذه الألقاب الشريفة تخالف أي لقب كان لأي فرقة كانت، من وجوه:
(1) حكم الانتماء: 37.