الصفحة 66 من 116

1)الصبر في دعوته إلى الله تعالى.

2)الصبر على ما سيلاقيه من الأذى والعدوان.

3)الصبر والتأني وعدم الاستعجال.

فقال تعالى {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود: 49] ، وقال سبحانه {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ َ} [الروم: 60] .

وقال سبحانه {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [غافر: 77] .

وقال سبحانه {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ} [الأحقاف: 35] .

وقال سبحانه {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} [القلم: 48] .

وهي الغربة التي يتقلب على حرِّ جمرها من تمسك بدينه وعقيدته من غرباء أخر الزمان، الذين لا يجدون أعوانًا على الخير لقلة من يطلب الآخرة ويسعى لها، ولهذا مدحهم النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وأثنى عليهم بقوله: (( طوبى للغرباء، قلنا: ومن الغرباء؟ قال: قوم قليل في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت