فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 84

وأخيرًا مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء ـ بيقين وبإخلاص وصدق ـ وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة .. فهذا من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .. فكيف بالمضطر!!

ثامنًا: خواطر ننصح بها قبل التفكر في الاستمناء:

-كيف تعصي الله وأنت في ملكه؟ .. ‍‍!!

-كيف تعصي الله وأنت غارق في نعمه؟ .. !!

-كيف تعصي الله وهو مطلع عليك؟ .. !!

-كيف تعصي الله في السر وتزعم التقوى في العلن؟ .. !!

-كيف تجعل الشهوة تتغلب عليك؟ .. !!

-كيف تجعل الشيطان يوقعك في المعصية وهو عدوك؟ .. !!

تاسعًا: أمور ننصح بها يوميًا في الحياة اليومية:

-الإكثار من ذكر الله والاستغفار والتوبة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

-قراءة القرآن بتدبر وخشوع أو سماعه، مع الاستعانة بكتاب بسيط ميسر في التفسير ..

-الصلاة في المسجد جماعة والذهاب إليها مشيًا على الأقدام إن تيسر فعل ذلك ..

-حضور مجالس العلم والمحاضرات والمواعظ والندوات العلمية الثقافية

-الخروج والتحدث والتعارف على الصحبة الصالحة من أهل القرآن.

عاشرًا: قواعد عامة

قاعدة: الصبر على الابتلاء خير من العادة السرية.

فإن الحرام لا يعالج بالحرام، بل يُدفع الحرام بمجاهدة النفس والهوى والشيطان، وبصبرك عن المعاصي، وامتثال أوامر الله تعالى، والخوف من عقابه، وإظهار الرجولة في ترك سفاسف الأفعال، ورذائل التصرفات، والدنيا دار عمل وابتلاء، وابتلاؤك في هذه الفترة من الزمان بهذا الأمر، فأحسن العمل، واثبت على الحق يا عبد الله، قال - عز وجل - {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم آيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور} الملك 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت