ثم يسكن مكة ويبقى فيها محرمًا حتى يخرج إلى منى يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة، فإذا أراد الطواف بالبيت تطوعًا، طاف ما شاء الله له ذلك، وصلى في الحرم وخارجه ما شاء الله له ذلك أيضًا، والطواف بالكعبة في حق الحاج أفضل من الصلاة في الحرم، مع أن الصلاة في الحرم تعادل ألف صلاة في غيره، وربما أكثر من ذلك كما ثبت في الأحاديث النبوية الشريفة، فليحرص على الطواف من أحب التزود من الطاعة والثواب.
ه - فإذا كان اليوم السابع من ذي الحجة، حضر خطبة الإمام بعد صلاة الطهر بمكة، للتعليم والتذكير بأفعال الحج القادمة.
6 -فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة، وهو يوم التروية، صلى صلاة الفجر في مكة، ثمِ غادرها إلى منى، وصلى فيها خمس صلوات، هذا إذا كان مفرِدًا أو قارناَ، فإن كان متمتعًا، أحرم بالحج من مكة بعد خلع ثيابه، وفعل ما يلزم للإحرام مما تقدم بيانه، ثم غادر مكة إلى منى مع الناس لإتمام أفعال الحج كالمفرد.
7 -فإن كان اليوم التاسع من ذي الحجة، غادر منى بعد أداء صلاة الفجر فيها إلى عرفات، وبقي فيها حتى الزوال (قبيل الظهر) .