فهذه الألفاظ المتقدمة (المقابلة، المكافأة، والمجازاة) كلها تستخدم في معنى واحد للدلالة على المعاملة بالمثل، جاء في جواهر الألفاظ: «كافأته بإحسانه، وجازيته بعمله، وقابلته على فعله، وساويته في معاملته، وقاومته في أفعاله، وجازيته في فعله حذو القذة بالقذة [1] ، والنعل بالنعل، وتكافأت الأحوال بيننا على الوفاء، وقادم كل منا في الإحسان والإساءة على السواء ... » [2] .
(1) القذة ريش السهم، والمعنى: أي تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع، ويضرب به مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان، انظر: غريب الحديث، لأبي عبيد 1/ 266، النهاية، لابن الأثير 4/ 28.
(2) جواهر الألفاظ، لقدامة بن جعفر الكاتب ص 207.