النبي صلى الله عليه وسلم"لا ضرر ولا ضرار"فالذي أراه أن علاج المس الشيطاني بالرقية الشرعية بعيدًا عن الضرب هو الطريق الواضح الآمن، وأن الضرب فيه مخاطر كبيرة وهو فعل غير منضبط. ولا يجوز القول بالجواز حتى لا يقع الناس في المحظور، وإن كان بعض العلماء قد فعله.
وقد قرأت في بعض الصحف اليومية قبل أيام أن امرأة في مصر ماتت تحت يدي أحد الرقاة من شدة الضرب، وأن القضية أُحيلت إلى الجهات الأمنية.
وفي ذكر هذه القصة والإشارة إلى غيرها خير دليل على خطورة ضرب الممسوس.
ج: الرقية المباشرة أفضل؛ لأن فيها نفث وفيها وضع يد الراقي على المرقي، وهذا غير ممكن عند سماع الشريط، ولكن لسماع أشرطة الرقية أثر طيب لا يُنكره إلا من جهله.
س: هل تنفع رقية الراقي الساهي عن التدبر بآيات الله؟
ج: قراء كلام الله خير وبركة، وكذلك الرقية به، ولكن مما لا يخفى أن التدبر مطلوب عند قراءة القرآن، وأن التدبر هو الوجه الأكمل في القراءة، ومتى كان التدبر هو الوجه الأكمل، فهذا يعني أن الرقية مع التدبر هي الرقية الأكمل.
وإن كانت الرقية بقراءة القرآن دون فهم معنى الآيات ودون تدبر نافعة أيضًا، فهاهم كبار السن الأميون يرقون أهلهم وهم لا يدركون معاني سورة الفلق كاملة - وهذا الأمر مانع من التدبر؛ لأنه لا تدبر بدون فهم المعنى - ولكن كان في رقيتهم الخير رغم جهلهم بمعاني الآيات علاوة عن تدبر معناها.