فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 34

وروى (البخاري: 5243) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ قَالَ أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.

والشاهد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي المريض بما ورد، طالبًا من الله ومستعينًا به أن يشفي المريض الشفاء التام.

وكذلك روى (مسلم: 4082) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ثَلَاثًا وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.

والشاهد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أن يرقي نفسه بالبسملة والدعاء المذكور.

وهذا ليس كل ما أُثر من الرقية، بل هذا من باب التمثيل لا الحصر.

س: إن الرقية تكون بالأذكار المأثورة والأذكار الجائزة. فما الفرق بين الأذكار المأثورة والأذكار الجائزة؟

ج: هنالك فرق بين الأذكار المأثورة والأذكار الجائزة، والذي أقصده بالأذكار المأثورة هي الأذكار والأدعية التي وردت في القرآن الكريم أو صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والذي أقصده بالأذكار الجائزة تلك الأذكار التي توافق تعاليم الإسلام وعقيدته وأحكامه وإن لم تكن نصوصها مأثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت