فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 34

ج: لا بد أن نعلم أن التدليس على المسلمين مطلب شيطاني في البداية، والسحرة خدم للشياطين يحققون مطالبهم الكفرية و يدلسون على الناس دينهم، كل هذا مقابل خدمات يسيرة من الشياطين لهذا الساحر، وأود أن أذكر أن الشياطين هم الذين يسيطرون على الساحر، وليس كما يظن بعض الناس أن الساحر هو المسيطر على هذه الشياطين.

فكم من السحرة مَن تطلب منه الشياطين أن يذهب إلى ضريح أحد المعروفين وأن يقرأ عنده القرآن وأن يصلي، وبهذا ترتفع مكانته عندهم.

وقد يسأل سائل: كيف ترتفع مكانة الساحر عند الشياطين بالصلاة وقراءة القرآن؟

ولمعرفة السر في هذا الأمر يجب أن يُعلَم أن الشياطين لا ترفع مكانة الساحر بقراءته للقرآن وللصلاة، وإنما هنالك أمر آخر هو السر في الأمر حيث يطلبون إلى الساحر أن يصلي إلى القبر، وهذا عين الشرك الذي ينقض كل خير في الدنيا.

ومن الشياطين من يطلب إلى السحرة أن يستغيثوا برسول الله صلى اله عليه وسلم، وهذا ليس حبًا في الرسول، وإنما هو حب للشرك.

س: قد يعطي بعض المعالجين للمرضى أشياء يأكلها أو يرشها أو يحرقها ويتبخّر بها أو ما شابه هذا، ويطلب هذا المعالج من المريض أن ينادي باسم غريب عند الأكل أو الرش أو الحرق، على سبيل المثال: حبتوش أو ما شابه، ويقول هذا المعالج للمريض: إن هذا اسم الله الأعظم، فما حكم هذا الأمر؟

ج: لا يجوز الاستعانة والاستغاثة بغير الله سبحانه وتعالى، ولا المناداة بهذه الأسماء الوثنية؛ لأن هذا من أعمال الشر والشرك، أعاذنا الله من الضلال!

س: ما حكم الاستشفاء بارتداء بعض الملابس أو لبس بعض الخواتم التي يُقال إن في لبسها شفاء، ويقولون: إن لهذه الملابس تأثيرًا وإن لهذه الخواتم أسرارًا وخدامًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت