فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 34

س: بعض المعالجين قد يطلب أثرًا من آثار المريض كقطعة من ثيابه أو قطعة من أشياء يستخدمها، ويقول له: لا بد من هذا الأثر في عملية العلاج، فما حقيقة هذا المعالج؟

ج: حقيقة هذا المعالج أنه ساحر، ولا يحتاج المعالج بالقرآن إلى الأثر، وإنما الذي يحتاجه هو الساحر. فمن أنواع السحر ما يكون عن طريق الشعر أو الملابس أو أي شيء له علاقة بالمسحور.

وهذا الأمر أوضح من الشمس في منتصف النهار، وإذا طلب معالج أثرًا للمريض فهو ساحر وإن كان ذو لحية كثة أو ثوب ناصع البياض أو حتى حسن الصوت بقراءة القرآن، فالأمور تعرف بحقائقها لا بمظاهرها.

س: بعض المعالجينً يطلب أحيانًا حيوانًا بصفات معينة ليذبح، فما حقيقة هذا الأمر؟

ج: حقيقة هذا الأمر أن هذا الإنسان ساحر، يتقرب إلى شياطينه بهذه الذبائح، وأما هذه الصفات المعينة فإنما كانت بناءً على طلب شياطينه، وهذا الأمر يدخل في باب الشرك والذبح لغير الله، وليس فيه شفاء وإنما فيه البلاء، عافانا الله وإياك!

س: بعض المعالجين قد يعطي المريض أوراقًا كتبت عليها كلمات غير مفهومة وقد يكون فيها كلمات واضحة من كلمات القرآن فما حقيقة كتابة هذه الطلاسم غير المفهومة؟

ج: من ضوابط الرقية الشرعية أن تكون مفهومة، ولا يخفى منها شيء، فإن كان فيها شيء واحد غير مفهوم، خرجت من حيز الرقية الشرعية إلى حيز الرقية المحرمة.

فاحذر هذه الأوراق وهذه الطلاسم فهي شركية، ولو كانت شرعية لما أخفاها كاتبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت