عَن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذَا ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ (البخاري: 5192) (مسلم:3756)
والشاهد في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من خروج الصبيان أول ساعة من الليل؛ لأن الشياطين تنتشر، والنبي صلى الله عليه وسلم يخاف على الصبيان من الشياطين؛ لأن الشياطين تضرهم، ولولا ذلك ما خاف عليهم ولا أمر بكفهم عن الخروج.
ج: إن الأحاديث في إثبات ضرر الجن على الإنس صحيحة، وهي من كثرتها لو كانت ضعيفة لانجبر ضعفها بتعدد طرقها، كيف وأن كثيرًا منها في صحيحي البخاري ومسلم، وأن كثيرًا منها صححه الأئمة الحفاظ.
س: هل أفهم من كلامك أن كل حالات الصرع هي مس شيطاني؟
ج: كلا، بل هنالك صرع سببه المس الشيطاني وصرع سببه علة عضوية، فالأول يرقى، والثاني أيضًا يرقى، ولكن لا بد من علاج المرض العضوي بالأدوية المادية.
س: كيف تكون الرقية ناجعة؟
ج: أولًا: في بداية الأمر لا بد من استشعار عظمة آيات الله، و لا بد من التوكل على الله، و لا بد من اليقين على أن الشفاء بيد الله وحده.
وثانيًا: تكون الرقية بالقرآن والأذكار المأثورة والجائزة والدعاء وبعض الأفعال المأثورة والجائزة هذا على العموم.