فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 34

ج: أول علامة ما ذكرنا من عدم صلاحه.

وأنه قد يقرأ القرآن ولكنه قد يتمتم بأشياء غير معروفة، وأيضًا قد يدَّعي علم الغيب ويقول للمريض إن فلانًا هو الذي سحرك، أو أن صفته كذا وكذا.

بل إن بعضهم يحافظ على صلاة الجماعة ولكنه يصلي على غير طهارة، تقربًا للشياطين؛ لأنه مستخف بعبادة الله، بل إني سمعت أحد السحرة التائبين يقول: إنه كان يصلي جنبًا.

وقد شاهدت أحد السحرة في محضر دُعيت إليه لأتعرّف عليه، وأُخبر من دعاني بحقيقة هذا الرجل هل هو راقٍ أم ساحر، فلاحظت أنه يقرأ القرآن ثم يتمتم بكلمات بصوت خافت لا يسمعه حتى القريب منه، فاتضح أنه ساحر.

س: من المعالجين من يسأل المريض عن اسمه واسم أمه، وإذا سُئل: لماذا تريد معرفة اسم الأم دون اسم الأب؟

قال: لأن الإنسان يُنادى عند تلقينه على القبر باسم الأم، ويُنادى في الآخرة باسم الأم أيضًا.

ويقول أيضًا: إن روحانية الكواكب نزلت عليه وهو في بطن أمه فهو ألصق بها من أبيه.

فما حقيقة هذه الأقوال؟

ج: إن من يدّعي العلاج بالقرآن ويسألك عن اسمك واسم أمك لهو ساحر ساحر، لا ريب في هذا الأمر البتة.

وأما قولهم: إن المسلم ينادى باسم أمه بعد دفنه، فهذا قول خطأ؛ فقد روي بسند ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت