ج: حقيقة هذه الملابس أنها تحتوي في داخلها على طلاسم شركية، أو أنها قد عُزّم عليها تعزيمات شركية، وهذا ليس من أساليب المعالجة الشرعية، وإنما هذا سبيل السحرة الضُّلال، وكذلك الاستشفاء بهذه الخواتم المزعومة، ما هذا إلا سبيل الشرك والكفر والاستعانة بغير الله سبحانه وتعالى.
س: هل حقيقة أن لسور القرآن الكريم خدّامًا، حيث سمعت بعضهم يقول: إن لكل سورة من القرآن خدّامًا؟
ج: القول بأن لسور القرآن خدّامًا هو إخبار عن الغيب، والغيب لا يُقبل إلا إذا كان عن طريق ما جاء في القرآن أو أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، أما هذا الخبر المكذوب، وهو أن للسور خدّامًا، فهو محض افتراء من السحرة، يستعينون بالشياطين، ويقولون هم خدّام سور القرآن؛ ليغطوا كفرهم وضلالهم بالتدليس والكذب، فمثلهم كمثل من جاء بالسم وخلطة بالدسم، فهل يغيّر الدسمُ حقيقة السم.
س: هل من كلمة تريد أن تختم بها؟
ج: القرآن شفاء للأمراض كلها كما مر آنفًا، ولكن هذا لا ينافي التداوي بالأدوية العلاجية، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - تداوى بالحجامة، وأرشد الصحابة إلى التداوي بالعسل وغير ذلك من العلاج المتوفر أيامهم، وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ" (مسلم: 4084)
هذه رسالة تضيء الطريق أمام الرّقاة أو من يتعلم الرقية أو من يريد تعلُّمها أو من يُرقى من غيره، وهذه الإضاءة لا بد منها في عصر دلَّس فيه كثير من المشعوذين والدجالين والضالين على كثير من الناس؛ لأنهم لبسوا ثياب المشايخ والدعاة، وظهروا بمظهر