فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 34

س: بعض المعالجين قد يعطي المريض أوراقًا بها آيات من القرآن وبعض الأرقام، ويقول هذا المعالج للمريض: اشرب ماءها أو احرقها أو تبخر بها، أو غير ذلك.

فما حكم هذه الأوراق رغم أنه ليس فيها شرك؟

ج: بل كلها شرك؛ فأسلوب كتابة الأرقام مع الآيات القرآنية أسلوب شعوذة وسحر، حيث إن لهذه الأرقام أحرف توازيها على طريقة أحرف (أبجد هوّز .. ) وهم يستخدمون هذه الأرقام مع الآيات لتحقير الآيات والسخرية منها، حيث إن لهذه الأرقام رموز شركية، وهذا أسلوب سحر محرم.

فلا يجوز التعامل بهذا الأسلوب سواء كتابة أو أخذًا أو إعطاء أو إرشادًا لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

س: هنالك من يُعطي المرضى أوراقًا فيها آيات من القرآن كتبت بشكل مقطّع، أو على شكل مربعات وفيها أحرف آيات من القرآن، وقد تكون هذه الكتابات على بيض دجاج أو على أشياء أخرى، فما حكم هذا؟

ج: إن كتابة القرآن على أي صورة غير الصورة المعروفة التي كتبت في المصاحف هي أسلوب سحر يتقرب به الساحر إلى الشياطين، كأن يكتب القرآن مقلوبًا، أو بأحرف مقطعة، أو معه الأرقام، بل وبعض السحرة يكتب آيات من القرآن على الصورة المعروفة في المصاحف ولكنه يخلط المداد بالبول ودم الحيض، ليكتب القرآن بالنجس، وكل هذا تقربًا إلى الشياطين، فليحذر المسلم من هذه الأساليب الكفرية.

س: ممن يُقال عنه ساحر ويتعامل تعامل السحرة بالطلاسم يقول لك: إن الشفاء بيد الله، وإن الله على كل شيء قدير، وإن العلاج لا يكون إلا بالقرآن، فكيف يكون هذا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت