"إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل يا فلان ابن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب."
ثم يقول يا فلان ابن فلانة فإنه يستوي قاعدًا.
ثم يقول يا فلان ابن فلانة فإنه يقول أرشدنا رحمك الله.
ولكن لا تشعرون، فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وإنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا وبالقرآن إمامًا.
فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لُقِّن حجته، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم نعرف أمه، قال: فينسبه إلى أمه حواء، يا فلان ابن حواء""
والحديث ضعيف انظر (المجموع ج 5/ص 265) وانظر (السلسلة الضعيفة 2/ 64)
وأما قولهم: إنه يُنادى في الآخرة باسم أمه، فهذا خطأ أيضًا؛ لأنه يُنادى في الآخرة باسم أبيه.
فقد روى البخاري في (صحيحه ج 5/ص 2285)
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان.
وفي هذا دليل على أن الإنسان يُنادى باسم أبيه في الدنيا والآخرة.
وأما ما يُذكر من روحانية الكواكب فهذا محض افتراء وكذب وخرافة.