تصوير الغير بلا إذنهم، ومن أخلاق السفهاء إزعاج السائحين برفع الصوت والموسيقى، ومن قلة الحياء رقص الشباب وقيامهم بحركات ساقطة في الأماكن العامة، ومن قلة الأدب قضاء الحاجة في المتنزهات والحدائق.
(11) وسائل الاتصالات: بعض الناس يسيء استخدام وسائل الاتصال ويستعملها في أمور سيئة ومقاصد خبيثة تؤذى المسلمين وتنغص عيشهم وتفسد فيما بينهم كاستخدام الهاتف في معاكسة البنات وإيذاء البيوت العفيفة، واستخدام الإنترنت في إشاعة الخلاعة والإباحية، واستخدام الحفلات الشعرية والشريط في إثارة النعرات الجاهلية والحمية القبلية، ومن السلوكيات الخبيثة التي تدل على قلة الورع وانحراف الدين بث الفكر التكفيري والغلو والتحريض والفرقة من خلال برامج الإنترنت بأسماء مستعارة وشخصيات وهمية.
(12) الطب: بعض الأطباء هداهم الله لا يحترم مهنة الطب ولا يلتزم بأخلاقيات الطبيب المسلم فتراه متكبرا على غيره ينظر إلى المريض نظرة دونية فيها ازدراء ولا يعطى المريض الاهتمام والاحترام اللائق به ولا يعطيه فرصة كافية لبث شكواه، بل ربما قصر في الكشوفات والتشخيص للمرض، ومن الأخطاء الأخلاقية الطبية التعجل في إصدار الرأي وتحديد المرض والوصية بالعملية الجراحية والاستهانة برأي غيره من الأطباء مما افقد الكثيرين الثقة في الطبيب المسلم في الوقت الذي يمتاز فيه كثير من أطباء الكفار بالدقة والأمانة واحترام المريض والتأني في إصدار الرأي الطبي، ولا شك أن صدور تلكم السلوكيات الخاطئة كان سببها ضعف الجانب الأخلاقي لدى الطبيب المسلم.
أسباب الأزمة الأخلاقية:
• ضعف التدين في نفوس المسلمين.
• التصور الخاطئ لشرائع الإسلام و أحكامه وروحه.
• غياب القدوة الصالحة في كثير من المجالات.
• طغيان الجانب المادي و الاهتمامات الدنيوية في العلاقات والأعمال.
• قلة البرامج التوعوية والأنشطة التي تعنى بالجانب الأخلاقي.
• قلة التربية الخلقية في مناهج التعليم على كافة المستويات.
• عدم سن أنظمة وقوانين تحافظ على المبادئ والقيم الأخلاقية العامة وتوقع العقوبات المناسبة على مرتكبي الجرائم الأخلاقية المتجددة.