فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 149

سادسًا: إن ما أصابك من هم وحزن على ذهاب مالك مأجور عليه وتكفر به خطاياك صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا مرض، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) . (1)

سابعًا: أن تعلم أن ما وقع بك ربما كان عقوبة عجلها الله لك في الدنيا لكسبك المحرم أو تخوضك في الشبهات , لاسيما مع توسع الناس في سوق الأسهم وكثرة الفتاوى التي تسهل عليهم وترخص لهم.

ثامنًا: أن توقن أن ما حلّ بك من خسارة ليس نهاية المشوار وخاتمة حياتك بل أحسن الظن بربك وأعظم رجاءك به واعلم أن من أخذ مالك قادر على أن يعطيك المال العظيم والشرع والواقع ملئ بهذا.

تاسعًا: أن تعلم أن ما ركبك من الدين ولو كان عظيمًا ولست قادرًا على وفائه لا تؤاخذ على ذلك شرعًا ولا تأثم به ولو مت قبل سداده بشرط أن تنوى سداده إذا اغتنيت قال رسول الله (من أخذ أموال الناس يريد سدادها سدد الله عنه , ومن أخذها يريد أتلافها أتلفه الله) (2) رواه البخارى.

وهذه أسباب نافعة لجلب المال واستعادة الغنى:

(1) الدعاء: يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم اللهم إني أسألك علمًا نافعا ورزقا طيبا وعملًا متقبلًا) (3) .

(2) الاستغفار: ففي الأثر (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا, ورزقه من حيث لا يحتسب) (4)

(1) : البخاري (5642)

(2) : البخاري (2387)

(3) : أحمد (26190) و ابن ماجه (762)

(4) : ابن ماجه 3819 وأبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت