الألباني انظر صحيح الجامع حديث رقم (7934) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وصححه الألباني انظر حديث رقم: 6878 في صحيح الجامع. قال الترمذي يعني السم 0 ونهى عن التداوي بالخمر وقال (إنها داء وليست بدواء) رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني انظر حديث رقم (2436) في صحيح الجامع ... وعن بن مسعود رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم (إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها) رواه أبو داود وصححه الألباني في غاية المرام موقوفًا على بن مسعود وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا (من تداوى بحرامٍ لم يجعل الله فيه شفاء) رواه الطبراني وأبو نعيم قال الألباني الحديث بمجموع طرقه حسن على أقل تقدير انظر كتاب تراجع الألباني (2/ 344) حديث رقم (541) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى أنزل الداء والدواء وجعل لكل داءٍ دواء فتداووا ولا تداووا بحرام) رواه أبو داود وضعفه الألباني في ضعيف الجامع حديث رقم (1569) لكن وجدت في السلسلة الصحيحة قول الألباني رحمه الله: حديث (إن الله خلق الداء والدواء فتداووا ولا تتداووا بحرام) حسن. وله شاهد من حديث أم سلمة أنها انتبذت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيذ يهدر فقال ما هذا. قلت فلانة اشتكت فوصف لها قالت فدفعه برجله فكسره وقال إن الله لم يجعل في حرامٍ شفاء. ويشهد له أيضا حديث النهى عن الدواء الخبيث. (مخرج في المشكاة 4539) . وعن ابن مسعود موقوفا عليه إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. وإسناده صحيح. وأخرج الطبراني عن أبي الأحوص أن رجلا أتى عبد الله فقال إن أخي مريض اشتكى بطنه وأنه نعت له الخمر أفأسقيه قال عبد الله سبحان الله ما جعل الله شفاءً في رجس إنما الشفاء في شيئين العسل شفاءٌ للناس والقرآن شفاءٌ لما في الصدور. وإسناده صحيح. اهـ ... وكان صلى الله عليه وسلم يعود المرضى ولو كانوا كفارًا فقد عاد يهوديًا كان يخدمه فدعاه إلى الإسلام فأسلم وعاد عمه أبو طالب فدعاه إلى الإسلام فلم يسلم وكان إذا عاد مسلمًا قال (لا بأس طهورٌ إن شاء الله) فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن